الأربعاء ..الأول من أكتوبر..إنه عيد الفطر المبارك حيث يلتم شمل الجميع فرحا بالعيد..
ستة من زملائنا تنتظرهم أسرهم صبيحة العيد بلهفة وشوق بعد أن برأهم القضاء النزيه من التهم الباطلة فهذا والد ينتظر ولده ليزور الأقارب.. وتلك أم تنتظر ابنها ليقبل يدها مهنئا كما يفعل دوما..وهذا صبى لا يريد أن يأخد مصروف العيد إلا من أخيه الأكبر.. وهذه طفلة صغيرة تنتظر أخاها ليشترى لها ألعاب العيد..لكنه انتظار من لا يأتى
فى عصر تشدقوا فيه بالحريه اقتحم الببلطجية ساحة المجمع النظرى تحت سمع وبصر الحرس الذى شاركهم فى ضرب الطلاب واختطاف اثنى عشر منهم ملفقين لهم تهما زائفه لم تنطل على القضاة الشرفاء فبرأوهم جميعا . لم يرض هذا غرور الظالمين فاستلوا قانون الطوارئ سيئ السمعة من غمده البغيض لاعتقال ستة من الطلاب ..........ومتى؟؟؟ ... فى صبيحة يوم العيد!!
أى عقلية مستبدة تلك التى ترمى فلذات أكباد الوطن خلف القضبان . وأى قلوب هى كالحجارة أو أشد قسوة تلك التى تسرق البسمة من على شفاه الأسر صبيحة العيد باعتقال أبنائها . وأى موات هذا الذى أصاب إدارة الجامعة حتى أضحت لا تحرك ساكنا وصار الأمن هو الآمر الناهى.
أواه يا مصر ...
حينما يمرح فيك قتلة الشعب وتجار المخدرات والمحتكرون وسارقوا مقدرات البلد وناهبوا البنوك و الخاطفون والذئاب
التى تنهش أعراض بناتك ويرمى الشرفاء فى السجون.
أيها الشرفاء خلف القضبان ... أنتم الأحرار فى هذا الوطن بينما الظالمون هم المسجونون داخل خوفهم وهلعهم من غضبة هذا الشعب.
يا أصحاب الضمائر الحية ... فى هذه الجامعة وفى هذا الوطن :- لا عذر اليوم لساكت عن الحق ولا مكان للحياد هنا بين الظالم والمظلوم .. بين الجلاد والضحية .. فالحياد هنا هو انحياز للظالم ووقوف فى صف الجلاد.
أما أنتم أيها الظالمون ...
أيها الشرفاء خلف القضبان ... أنتم الأحرار فى هذا الوطن بينما الظالمون هم المسجونون داخل خوفهم وهلعهم من غضبة هذا الشعب.
يا أصحاب الضمائر الحية ... فى هذه الجامعة وفى هذا الوطن :- لا عذر اليوم لساكت عن الحق ولا مكان للحياد هنا بين الظالم والمظلوم .. بين الجلاد والضحية .. فالحياد هنا هو انحياز للظالم ووقوف فى صف الجلاد.
أما أنتم أيها الظالمون ...
فنستعين عليكم بسهام الليل التى لا تخطئ
ودعوة المظلوم التى أقسم بها الجبار بعزته وجلاله لينصرنها ولو بعد حين
وآهات الأمهات اللاتى حرمتموهن من ضى عيونهن صبيحة العيد
ودعوات الآباء الذين فجعوا فى أبنائهم فى موضع الفرح.
حسنا أيها الظالمون... لن يرهبنا كيدكم وسنمضى إلى تمام الشوط لتبليغ رسالتنا وإتمام مهمتنا وغدا ستقر عين الوطن ويشرق فجر جديد.
لن نتوانى ولن نتخاذل فنحن على الطريق سائرون وإلى غايتنا ماضون لن يوقفنا كيد كائد ولا عدوان ظالم وحسبنا أن الله معنا وهو القائل سبحانه (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار) صدق الله العظيم 42 سورة ابراهيم
والله أكبر ولله الحمد
حسنا أيها الظالمون... لن يرهبنا كيدكم وسنمضى إلى تمام الشوط لتبليغ رسالتنا وإتمام مهمتنا وغدا ستقر عين الوطن ويشرق فجر جديد.
لن نتوانى ولن نتخاذل فنحن على الطريق سائرون وإلى غايتنا ماضون لن يوقفنا كيد كائد ولا عدوان ظالم وحسبنا أن الله معنا وهو القائل سبحانه (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار) صدق الله العظيم 42 سورة ابراهيم
والله أكبر ولله الحمد
هناك 4 تعليقات:
حسبنا الله ونعم الوكيل
وهل يبقى بعد هذا البيان بيان
ان نصر الله قريب ولن نيأس ولن نتنازل عن المطالبه بحقوقنا وان الله على نصرنا لقدير ونحن على ثقه من نصر الله ولقد اصبحت بشارات هذا النصر قريبه فكلما ازداد التضيق وكلما ازداد الظلم يزيد معه املنا فى اقتراب النصر الذى وعدنا الله اياه فاستبشروا اخوانى فان الفجر يجب ان يشتد قبله الظلام فلنكون نحن فجر هذا الزمان ولنكون حملة النصرالمنشود
(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار) (42_ابراهيم)
إرسال تعليق