الخميس، 16 أكتوبر 2008

بمن نستغيث

حالة من الضيق لا يعرف نتيجتها ولا مردودها تنتاب طلاب كلية التجارة
بعدما اعتقلت قوات الأمن 9 من زملاءهم أفرجوا عن 5 منهم
وأصدر أمن الدولة بالمنوفية أمر اعتقال ل4 منهم وترحيلهم إلى سجن وادى النطرون
واليوم كانت أغرب المفاجآت
نزل وكيل الكلية الدكتور أحمد وهو معروف بالاحترام الشديد والذوق العالى والتميز فى تخصصه
ظن الطلاب أنه قد أتيحت لهم الفرصة ووجدوا من يسمعهم
ولكن كانت المفاجأة
يسير خلف الدكتور قائد حرس الكلية وأحد رجال الحرس
وفى عجلة قام الدكتور بتقطيع كل اللوحات التى على حوائط الكلية
وهى لوحات كلها تحمل أحاديثا وآيات قرأنية عن الصلاة
والتف الطلاب حول أساتذهم وتكاد قلوبهم تتقطع من الحسرة
وهم يتساءلون هل استطاع الأمن أن يتحكم فى الأساتذة لهذه الدرجة
أستاذ جامعى يكن له كل من يلقاه الاحترام والتقدير لأخلاقه واجتهاده ما الذى دفعه إلى هذا
ذهب الطلاب ورأء أساتذهم إلى مكتبه وجلس قائد الحرس عنده
وأمامه قام الدكتور بتعنيفهم وقال إما أن تمنعوا اللوحات أو الفصل
وحزن الطلاب وأصروا أمام أستاذهم على العمل للخير
وأنكم أنتم الذين علمتونا ذلك فكيف تريدون منا فعل عكسه
وخرج الطلاب وهم فى أشد حالات الحزن
وهم يرددون
يخسارة يادكتور أحمد !!!!!
يخسارة يادكتور أحمد !!!!!

هناك 6 تعليقات:

غير معرف يقول...

فعلاً
يا خسارة يا دكتور أحمد
فإنك لم تكن لنا مجرد أستاذ جامعة فقط
يدخل ويلقى محاضرة ... بل كنت معلمًا ومربيًا ...
حسبى الله ونعم الوكيل .

غير معرف يقول...

ألف خسارة لكن الحمد لله اني عرفتك علي حقيقتك قبل ما اسيب الجامعة كنت فاكركك انت اللي هنا وهناك انت نصير الطلبة الغلابة لكن طلعت " بق " مش أكتر وياما تحت السواهي دواهي

حظ أوفر المرة القادمة يا دكتور احمد ( يا عالم لو بقيت عميد هتعمل ايه )

حر رغم القيود يقول...

لو كنت فى بلد الامن فيها هو المتحكم فى كل شىء فى العالم والعابد فى الاستاذ والدكتور يبقى متستغربشى من اى شىء بعد كده دكتور الجامعه يبقى ذى الفراش وذى اى واحد سايب نفسه للخوف وللقيود ونسى هو مين مفيش حاجه اسمها درجه علميه ولا اى شىء العسكرى بقى يقدر يحرك اى دكتور وحتى لوكان عميد وسئلوا الدكتور سامى الشوا عميد كلية حقوق

غير معرف يقول...

ياريت ياإخوانا بلاش تجريح فى الناس أو ذكر أسماء وياريت نحاول نساعد على نشر المدونة دا أحسن عمل إيجابى نقوم به

غير معرف يقول...

(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار) (42_ابراهيم)

غير معرف يقول...

مهما حدث أو طرأ
مهما علا الظلم اليوم
مهما حاولوا كسرنا
مهما اعتقلوا منا
مهما ظلموا آباءنا وأمهاتنا
مهما نزلوا تحقيقات وفصلوا طلاب
مهما قطعوا لوح
مهما منعوا الخير
مهما منعوا الحق
لازم الحق هيسود
وهيرجع يوم يعود
هتنكسر القيود
ويرجع فجر جديد
يرجع ذكر الودود
والحقيقة التى يمنع العمل لهابحريه
سننادى بها يوما من فوق الجبال
والله أكبر ولله الحمد